أساتذة التعليم الثانوي يبدأون اليوم أول أيام الإضراب

دخل أساتذة التعليم الثانوي صباح اليوم في إضراب شامل علي عموم التراب الوطني يدوم ثلاثة أيام للمطالبة بتحسين ظروف عيش وعمل الأساتذة.

وتتمحور مطالب الأساتذة أساسا جول المطالب التالية

1. رفع الأجور بشكل معتبر؛

2. زيادة العلاوة التحفيزية زيادة تجعلها فعلا تحفيزية؛

3. ضمان سكن لائق؛

4. زيادة علاوة البعد زيادة معتبرة وتعميمها لصالح كل المدرسين العاملين خارج مدينة نواكشوط؛

5. زيادة علاوة الطبشور بما يضمن تشجيع العمل في الفصول وصرفها على مدار أشهر السنة 12؛

6. المصادقة على نظام سلك مدرسي التعليم الثانوي؛

7. رفع علاوة النقل بما يضمن نقلا محترما للمدرس؛

8. ترسيم معايير الترقية والتحويل؛

9. إنشاء مركز صحي في كل المؤسسات ؛

10. ضمان إعادة التأهيل اللغوي للمدرسين ضحايا إصلاح 1999.

11. دمج المدرسين العقدويين في الوظيفة العمومية؛

12. ترقية أصحاب الشهادات العليا من المدرسين؛

13. رفع التعويضات العائلية.

و قد سجل الإضراب نجاحا منقطع النظير في عموم البلاد في يومه الأول فاق نسبة 80% ووصلت النسبة في بعض المؤسسات التعليمية في نواكشوط و بعض مدن الداخل نسبة 100 %.

للتذكير فان الإضراب نظم في إطار تنسيق و تشاور بين النقابة الوطنية للتعليم الثانوي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا و النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي التابعة للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية.

و بهذه المناسبة أصدرت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي البيان التالي:

بيـــــان صـحفــــــي

يدخل مدرسو الثانويات والإعداديات الموريتانية اليوم، الأحد 22 مايو 2011 في إضراب شامل مدته ثلاثة أيام، وذلك للمرة الثانية في أقل من شهر. وقد كلل هذا اليوم الأول من الإضراب بنسبة نجاح تجاوزت 80٪ في جميع أنحاء البلاد، تماما مثل الإضراب الماضي أيام 8 و 9 و 10 مايو الجاري.

ويأتي هذا الإضراب، كغيره من الإضرابات التي سبقته، على الرغم من نداءاتنا المتكررة للمفاوضات والتي وجهناها للحكومة في سبيل النأي بالسنة الدراسية بعيدا عن مثل هذه الاضطرابات، لأننا حريصون على مصالح تلامذتنا، خلافا للوزارة التي عمدت إلى تعجيل الامتحانات لتنظيمها أيام الإضراب في غياب الأساتذة.

ويدخل الإضراب الحالي الذي نفذ بالتشاور المسبق والتنسيق مع النقابة المستقلة للتعليم الثانوي في إطار مسلسل من الاحتجاجات التي لن تتوقف قبل تلبية المطالب.

ومن أكثر هذه المطالب إلحاحا نذكر:

1. رفع الأجور بشكل معتبر؛

2. زيادة العلاوة التحفيزية زيادة تجعلها فعلا تحفيزية؛

3. ضمان سكن لائق؛

4. زيادة علاوة البعد زيادة معتبرة وتعميمها لصالح كل المدرسين العاملين خارج مدينة انواكشوط؛

5. زيادة علاوة الطبشور بما يضمن تشجيع العمل في الفصول وصرفها على مدار أشهر السنة 12؛

6. المصادقة على نظام سلك مدرسي التعليم الثانوي؛

7. رفع علاوة النقل بما يضمن نقلا محترما للمدرس؛

8. ترسيم معايير الترقية والتحويل؛

9. إنشاء مركز صحي في كل المؤسسات ؛

10. ضمان إعادة التأهيل اللغوي للمدرسين ضحايا إصلاح 1999.

11. دمج المدرسين العقدويين في الوظيفة العمومية؛

12. ترقية أصحاب الشهادات العليا من المدرسين؛

13. رفع التعويضات العائلية.

إننا في النقابة الوطنية للعليم الثانوي (SNES)، إذ نلفت انتباه الرأي العام الوطني من جديد إلى خطر عدم مبالاة الحكومة بمطالب المدرسين، لنجدد التأكيد على ما يلي:

— التزامنا بمواصلة الاحتجاجات التي ستستمر حتى الاستجابة للمطالب؛

— تهنئتنا للزملاء المدرسين على التعبئة الواسعة وتصميمهم الراسخ على تلبية مطالبهم؛

— دعوتنا للزملاء المدرسين إلى الاستمرار في التعبئة؛

إدانتنا الشديدة للقمع والضغوط التي يتعرض لها زملاؤنا الذين قرروا ممارسة حقهم في الإضراب

— دعوتنا للحكومة من جديد للتفاوض من أجل إيجاد حلول عاجلة لمطالب للمدرسين الملحة؛

عاشت المدرسة الموريتانية!

عاش تضامن المدرسين!

انواكشوط، في 22 مايو 2011

اللجنة ا لتنفيذية

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *