الوطنية للتعليم الثانوي تؤكد تمسكها بالإضراب و تدين ممارسة الضغوط علي الأساتذة

أعلنت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا إدانتها الشديدة لكل أشكال الضغوط التي تمارس ضد الأساتذة من طرف مسئولي التهذيب الوطني قصد ثنيهم عن ممارسة حقهم المشروع في الإضراب في انتهاك صارخ للقوانين الوطنية والدولية.

جاء ذالك في بيان أصدرته المنظمة أكدت فيه تمسكها بالإضراب المقرر أيام 8 و 9 و 10 مايو 2011 و طالبت الحكومة بالوقف الفوري لهذه الممارسات المشينة كما أعربت عن شكرها للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES)على دعمها القيم لهذا الإضراب

وهذا نص البيان:

لم يدخر مسئولو التهذيب الوطني أي جهد في سبيل ثني المدرسين عن ممارسة حقهم المشروع في الإضراب منذ 3 نيسان / ابريل الماضي، تاريخ إيداع عرضية المطالب المصحوبة بإشعار الإضراب لمدة ثلاثة أيام، والتوقف عن العمل مدة ساعتين يوم 11 من نفس الشهر.

وعلى الصعيد المحلي تكفلت السلطات الجهوية والمحلية بمواصلة الضغوط، وسخرت لذلك كل الوسائل المتاحة: من الوعود بتقديم المكافآت إلى التهديد بمختلف أنواع العقاب، مرورا بشن حملات التسميم ضد المنظمات النقابية الجادة في الدفاع عن المطالب.
إن القائمين على التهذيب الوطني والسلطات الإدارية، بمثل هذا السلوك غير المتحضر، ينتهكون المبادئ الدولية المتعلقة بحق الإضراب ويتجاهلون التزامات موريتانيا حول الحريات النقابية. كما أنهم يسيئون إلى سمعة بلدنا في مجال الحريات العامة غير الجيدة أصلا.

وإن على هؤلاء المسئولين أن يدركوا أن لا عقبة اليوم مهما كانت جسيمة تستطيع الوقوف في وجه تصميم المدرسين على انتزاع مطالبهم، وأن قناعتهم راسخة أكثر من أي وقت مضى بأن انتزاع هذه المطالب مرتبط بشكل أساسي بمستوى تضحيتهم وثباتهم.
فبذلك يمكنهم أن يساهموا في انتشال نظامنا التربوي من أزمته، وتلك هي مسئوليتهم التاريخية لأنهم العمود الفقري الذي بدونه لا أمل للتعليم في النهوض من كبوته، لذلك هم أقدر من أي كان على القيام بذلك الواجب، مهما كان اعتراف أعلى سلطة في هرم الدولة بخطورة الأزمة التي يتخبط فيها هذا النظام التربوي.

كما يجب على سلطاتنا أن تعترف بهذا الواقع وأن تسعى إلى البحث عن حلول تفاوضية مع نقابات المدرسين، بدل أن تدير وجهها عن الحقيقة، فقد سبق لها أن جربت سياسة النعامة ونتائجها. كما أنها لا محالة أدركت أن لا فائدة من محاولة طمس الحقيقة، ففي عصر الانترنت والهاتف الخلوي لم تعد التغطية على الأحداث ممكنة، حيث أصبح في مقدور الجميع الاطلاع على كل الأحداث وقت وقوعها.

إننا في النقابة الوطنية للتعليم الثانوي (SNES) نؤكد ما يلي:

إدانتنا بشدة لكل أشكال الضغوط التي تمارس ضد زملائنا، في انتهاك صارخ لقوانين العمل الدولية؛

حثنا للحكومة على الوقف الفوري لهذه الممارسات المتخلفة؛

تمسكنا بالإضراب المقرر أيام 8 و 9 و 10 مايو 2011 ؛

تهنئتنا للزملاء المدرسين على التعبئة غير المسبوقة وعلى تصميمهم الراسخ على انتزاع مطالبهم، وخاصة الزملاء في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES)على دعمهم القيم لهذا الإضراب.

عاشت المدرسة الموريتانية!

عاش تضامن المدرسين!

نواكشوط، في 06/05/2011

الأمانة العامة

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *