العامة لعمال موريتانيا و الوطنية للشغيلة الموريتانية تدينان قمع العمال بازويرات

في بيان مشترك صادر صباح اليوم أدانت الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا و الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية بشدة حملة القمع الشرسة التي قامت بها قوات الأمن يوم أمس وفجر اليوم لمجموعة عمال البني التحتية المعتصمين بشكل سلمي والتي سقط علي أثرها جرحي في أوساط العمال جراح بعضهم خطيرة.

و طالبت المنظمات النقابية كافة العمال بإعلان تضامنهم مع عمال أزويرات والاستعداد و التعبئة لمواجهة لكافة المستجدات.

وناشدت المركزيات النقابية الحكومة للتدخل الفوري لإيجاد حل لمعاناة هؤلاء العمال طبقا للتعهدات السابقة التي أعلنها رئيس الجمهورية و الحكومة و إدارة شركة سنيم.

وهذا نص البيان :

بيان صحفي

عمدت الشركة الوطنية للصناعة و المناجم « سنيم » منذ سنوات إلي تشغيل عمال يتم اكتتابهم عبر وسطاء المقاولة من الباطن ضمن ما يعرف بظاهرة عمال البني التحتية.

ويمتاز هؤلاء العمال بكونهم عمال غير دائمين و يتقاضون أجورا زهيدة بالنظر إلي ما يقومون به من أعمال بالإضافة إلي أنهم لا يتمتعون بأي مزايا اجتماعية.

هذه الوضعية الصعبة دفعت بالعمال منذ بعض الوقت إلي المطالبة بتحسين ظروف عيشهم و عملهم و تسوية وضعيتهم و تلبية مطالبهم المهنية المشروعة.

و استجابة لضغط العمال و المنظمات النقابية العمالية أعلنت الحكومة و إدارة الشركة عن نيتهم وضع حد نهائي لظاهرة العمالة الغير دائمة عن طريق اكتتاب كافة العمال من طرف المقاول الرئيسي الذي هو شركة سنيم قبل نهاية 2010 كما تعهد رئيس الجمهورية بحل جذري لمشاكل هذه الشريحة العمالية قبل نهاية شهر يناير 2011 .

غير أن أي من تلك التعهدات لم يتحقق حتي الآن من ما حدي بالعمال – الذين سئموا الوعود الكاذبة- إلي تنظيم سلسلة من التظاهرات الاحتجاجية كان آخرها مسيرة تم تنظيمها يوم أمس استخدمت قوات الأمن وابلا من القنابل المسيلة للدموع لتفريقها ولم تفلح.

و أثر هذه المواجهات العنيفة قرر العمال الدخول في اعتصام مفتوح في الساحة المعروفة بساحة « صلاة العيدين » وهو الاعتصام الذي حاولت الشرطة معززة بوحدات من الدرك و الحرس الوطنيين فجر اليوم فكه بالقوة مستخدمة السلاح الحي من ما أدي إلي إصابة مجموعة من العمال بجراح خطيرة نقلوا إثرها إلي المستشفي.

أمام هذه الوضعية الخطيرة فان منسقية للمركزيات النقابية (الكونفدرالية العامة العمال موريتانيا و الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية):

• تدين بشدة القمع الوحشي للعمال و استخدام السلاح الحي ضد المتظاهرين العزل الذي يشكل سابقة خطيرة تنذر بتفاقم الأوضاع و خروجها عن نطاق السيطرة

• تعلن تأييدها الكامل و تضامنها مع العمال المتظاهرين المنادين بحقوقهم و مطالبهم المشروعة

• تدعو كافة العمال إلي إعلان تضامنهم مع عمال البني التحتية في أزويرات والبقاء في حالة استنفار قصوى تحسبا لأي طارئ

• تناشد الرأي العام الوطني إلي التعاطف و التضامن مع العمال المضطهدين

• تطالب الحكومة بالعمل علي إيجاد حل فوري لمعاناة هؤلاء العمال قبل أن تتطور الأمور إلي ما لا تحمد عقباه.

نواكشوط بتاريخ 26 أبريل 2011

عن الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا

عبد الله ولد محمد الملقب النهاه

الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية

محمد أحمد ولد السالك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *