الاعلان عن وحدة الحركة النقابية العمالية الفلسطينية

نابلس- دائرة الاعلام النقابي: 20-5-2010

أعلن الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد وأعضاء الأمانة العامة اليوم، عن توحيد شطري الحركة النقابة العمالية الفلسطينية بين الضفة وغزة في كافة هيئاتها.

وقال سعد خلال مؤتمر صحفي نظمه مكتب وزارة الإعلام في قاعة الاتحاد المركزي بمدينة نابلس ، أن الإعلان عن توحيد الاتحاد اختير أن يكون في العشرين من أيار ذكرى الأحد الأسود، مجزرة عيون قارة التي استشهد فيها سبعة من العمال الفلسطينيين على يد متطرف يهودي، وأضاف، لقد آن الأوان للوحدة لضمان الشفافية والنزاهة والعمل المشترك في كافة القطاعات، موجهاً التحية لأعضاء النقابات العمالية في قطاع غزة، ومحذرا من العقوبات التي يمكن أن تفرضها حركة حماس على أعضاء الحركة في القطاع.

وشدد على أن مقاطعة بضائع المستوطنات موقف استراتيجي في الاتحاد، مشيراً أن العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل المستوطنات والبالغ عددهم حوالي 35 ألف عامل، جاهزون للعمل في اي من المشاريع الفلسطينية، ولكن ليس على حساب لقمة عيشهم، محذرا من الممارسات التي ربما ستؤدي بهم إلى الهجرة خارج الوطن، وهذا ما تريده حكومة نتنياهو. ودعا سعد إلى تنظيم مؤتمر وطني من أجل وضع التوصيات المناسبة لمواجهة الصعوبات التي تواجه العمال وخلق فرص عمل لهم. وناشد أصحاب رؤوس الأموال في الخارج لفتح مشاريع استثمارية لزيادة فرص العمل، والنهوض بالوضع الاقتصادي، منوها إلى ان الاتحاد يفتح أبوابه من أجل إدماج أية هيئة نقابية منتخبة.

وقال نائب الأمين العام ورئيس نقابات عمال غزة راسم البياري أن هموم الطبقة العاملة كثيرة وكبيرة، وأشار أن النقابة بذلت جهداً كبيراً ووقفت بجانب العمال في كافة قضاياهم.

وقرأ البياري البيان الصادر عن الأمانة العامة واللجنة التنفيذية للحركة النقابية، وجاء فيه أنه انطلاقاً من الحرص على المصلحة الوطنية، تم الحوار من أجل وحدة الحركة الوطنية الفلسطينية الكاملة، وذلك لم يتحقق رغم توقيع الأحرف الأولى في 21-3-2010 وبناء عليه تقرر انسحاب النقابات العامة والنقابات الفرعية في قطاع غزة، والتي كانت ضمن الاتحاد العام لعمال فلسطين من الاتحاد العام لعمال فلسطين، وذلك بعد انتهاء صلاحية الهيئات النقابية المنتخبة في المجلس المركزي للاتحاد العام لعمال فلسطين المنعقد بتاريخ 15-17/8/2007 في عمان وذلك اعتبارا من اليوم الخميس 20/5/2010 حيث تدخل استقالة النقابات المذكورة من الاتحاد العام لعمال فلسطين بكافة هيئاته حيز التنفيذ.

وأكد البيان على أن كافة النقابات العامة والفرعية في قطاع غزة هي جزء لا يتجزأ من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، وانها ملتزمة بدستور الاتحاد وهيكليته، كما أكد أن المؤتمر العام القادم للاتحاد سيعقد في أواسط 2011. وأشار البيان أنه سيتم دمج اللجان ودوائر الاختصاص المختلفة في شطري الوطن لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للاتحاد، وتعزيز وتقوية النقابات والهيئات القيادية لها. وقال إن التعددية النقابية وضمان الحريات النقابية ظاهرة صحية وفقاً لمعايير العمل العربية والدولية، الا ان الأمانة العامة تؤكد حرصها على استمرار الحوار والمشاورات مع الأطر والأطراف النقابية الأخرى، للوصول إلى نقابة واحدة موحدة، مع التأكيد على مواصلة النضال في الدفاع عن الحقوق.

وقال عضو الأمانة العامة للاتحاد حسين فقها إن وحدة الحركة النقابية ستشكل سداً منيعاً للدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين، الذين يشكلون الوقود الأساسي لجميع النضالات الوطنية، وهم أول من وضعوا اللبنات الأساسية في الدولة الفلسطينية. وأشار إلى أن الاتحاد كان له دور بارز في بناء واخراج أول قانون عمل فلسطيني يحافظ على حقوق العمال. ولفت إلى أن الحركة النقابية هي أول من توحد بين شطري الوطن، ورفض الانقسام.

وأشار منويل عبد العال عضو امانة الاتحاد أن الخلاف لا يعني الانقسام، مبينا أن أمام الحركة النقابية تحديات ومهمات صعبة، ومنها البطالة المرتفعة، وقانون الضمان الاجتماعي، وغيره، لذا يجب العمل كجسم واحد داخل الاتحاد لبنائه وفقاً للأسس النقابية والمهنية لتحقيق انجازات الطبقة العاملة. بدوره اعتبر سهيل خضر عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد أن عام 2010 هو عام الوحدة النقابية وكافة الأطر، وبهم تتحقق الحرية نحو الاستقلال.

ماجد كتانة مدير مكتب وزارة الإعلام في نابلس بدوره حيا الروح الوطنية العالية الموجودة لدى قيادة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ودعا لمزيد من العمل الجاد والوحدة لجميع الأطر العمالية والنقابية في الداخل والخارج.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *