قسم MCM يرد علي اتهامات فيدرالية المعادن بالوطنية للشغيلة الموريتانية

أصدر قسم عمال MCM أگجوجت بفيدرالية المعادن والصلب المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بيانا توضيحيا حول جملة من الاتهامات تضمنتها بيانات صادرة عن فيدرالية المعادن و الاشغال العامة بالوطنية للشغيلة الموريتانية.وهذا نص البيان :

نشرت بعض المواقع الالكترونية الوطنية خلال الأيام الأخيرة جملة بيانات موقعة من طرف الأمين العام لفدرالية المعادن و الأشغال العامة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية ‘’ CNTM’’تحدث فيه عن ظروف وملابسات انهاء اضراب عمال شركة معادن نحاس موريتانيا ‘’ MCM’’ تحامل بشدة علينا في أحدهم متهما إيانا -سامحه الله – بالمشاركة في حبك طبخات أفضت الي افشال الحراك العمالي و الالتفاف علي حقوق العمال العادلة و مطالبهم المشروعة وواصفا إيانا في بيان اخر بالمتواطئين مع السلطات ضد زميل لنا وشريك مؤكدا -في معرض حديثه عن تضحيات منظمته -أن الشهيد محمد ولد المشظوفي كان مناضلا بتلك المركزية النقابية.

قد نلتمس العذر لزميلنا -وهو القاطن في مدينة أزويرات النائية -نظرا لبعده عن مجري الأحداث. غير أن من يمتشق يراعه ليضع ‘’الرأي العام في صورة ما جري و يجري’’ يجب أن يتوخى الدقة في كل ما سيكتب أن يتقي الله في أعراض الناس.

وحرصا منا علي انارة الرأي العام ونظرا لاعتبارات عديدة -ليس أقلها شأنا أواصر الزمالة و وحدة العمل المشترك بين منظمتينا -فان قسم المعادن بشركة ‘’MCM’’ بالمنسقية الجهوية للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا’’CGTM’’ بولاية انشيري يود ابداء التوضيحات التالية انتصارا للحقيقة و تصويبا للأخطاء:

* قبل الاجتماع مع والي الولاية كنت قد استدعيت الزملاء لعقد اجتماع في بيتي لتدارس الوضع. وكان من بين الحضور الزميل عثمان ولد أكريفيت العضو بالكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية و أحد مناديب العمال الذي -اثر خلاف تطور الي صدام مع أحد الزملاء من اتحاد العمال الموريتانيين -قرر أن يغادر الاجتماع باكرا مؤكدا انه سوف يغلق هاتفه و ينام.وقد تواصل الاجتماع في منزلي في غياب الزميل المذكور و ان بحضور منتسبين لنقابته الي أن تم استدعاءنا من طرف الوالي.

ونظرا للعدد الكبير للحضور الذي يربو علي 50 اطارا نقابيا فقد تقرر تقليص العدد الي سبعة أشخاص من ضمنهم منتسبون للوطنية للشغيلة الموريتانية شاركوا -حتى ساعات الفجر الاولي -في المفاوضات التي جرت في بيت الوالي و تحت رعايته و التي أسفرت عن وضع حد للإضراب و استئناف العمل صباح نفس اليوم مقابل ضمانات وتعويضات لصالح العمال.

لقد كان من المفترض أن يبلغ منتسبوا الوطنية للشغيلة الموريتانية الذين حضروا الاجتماع زميلهم المتغيب بفحوى ما تم الاتفاق عليه مع الوالي بإجماع ممثلي العمال. وربما لو فعلوا ذالك لأخذت الامور منحي اخر.

*عندما سلم عثمان ولد أكريفيت نفسه طواعية للسلطات الأمنية التي احتجزته في الحال ضمن حملة اعتقالات شملت 30 شخصا قمنا مباشرة بالاتصالات الضرورية بالسلطات المعنية وطالبنا بإطلاق سراح زملائنا فورا و بدون قيد أو شرط ومارسنا ضغوطا كبيرة و متواصلة علي السلطات المحلية من أجل ذالك حتى تم اطلاق سراح الجميع و من ضمنهم الزميل عثمان ولد أكريفيت الذي أعدناه الي بيته سليما معافى.

*أما فيما يخص الشهيد محمد ولد المشظوفي رحمة الله عليه فهو بدون أدني شك مناضل من مناضلي ومنتسبي الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا التي عرضت قبل أيام علي صفحاتها علي مواقع التواصل الاجتماعي )فيسبوك و تويتر( صورة من بطاقة انتسابه اليها.

هذه الحقيقة تؤكدها شهادات زملائه و من بينهم أحد أفراد وسطه الاجتماعي الذي نقل عنه قوله -عندما طلب منه أن يصوت في اقتراع مناديب العمال لمرشح من أقاربه: ‘’سوف أصوت لمن ترشحه الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا أيا كان أصله وفصله و محيطه الاجتماعي’’. انتهي الاستشهاد.

اگجوجت بتاريخ 7 أغشت 2012

الأمين العام للقسم

محمد ولد اسباعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *