الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا تدين محاولات موريتل تني العمال عن المشاركة في الإضراب

شجبت الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بشدة محاولة التشويش علي الإضراب التي تمارسها الشركة الموريتانية للاتصالات (موريتل) عبر استخدام كافة الوسائل لثني العمال عن ممارسة حقهم المشروع في الإضراب العام الذي دعت له المنظمة يوم الثلاثاء 26 يوليو الجاري.

وهذا نص البيان:

لقد عمدت الشركة الموريتانية للاتصالات (موريتل ) إلي استخدام كافة الحيل الممكنة بغية حث عمالها علي ضمان استمرار الخدمة في مراكزها أثناء الإضراب العام المزمع إجراؤه يوم 26 يوليو 201 و أمام إصرار العمال علي رفض الانصياع لمحاولات إرغامهم علي انتهاك تشريعات العمل قامت إدارة الشركة في نهاية دوام يوم الاثنين 25 يوليو 2011، بإرسال رسالة نصية إلي كافة عمال المؤسسة تدفع بعدم شرعية الإضراب العام الذي دعت إليه الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بحجة أن موريتل لم يتم إشعارها بذالك.

وتود الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا أن تذكر موريتل أن الإضراب العام و العريضة المطلبية التي طالبت المنظمة بإطلاق مفاوضات حولها تم إرسالهما منذ 4 يوليو 2011. إلى الوزير الأول بوصفه رئيسا للحكومة بالنسبة للقطاع العام و رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين بالنسبة للقطاع الخاص. وعليه فكان من واجب اتحاد أرباب العمل إبلاغ أعضائه بالموضوع..

إن الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا تعتبر هذه المسلكيات مجرد محاولة من موريتل لكسر عزيمة وتصميم العمال وثنيهم عن المشاركة في إضراب 26 يوليو 2011، وتمثل انتهاكا صارخا لاتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 بشأن الحرية النقابية.

و تدين الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بأشد العبارات تصرف إدارة موريتل وتحملها المسؤولية الكاملة عن تدهور العلاقات المهنية داخل الشركة.

نواكشوط بتاريخ 25 يوليو 2011

اللجنة التنفيذية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *