الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا تستذكر شهداء أحداث أزويرات 1968

أصدرت الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا صباح اليوم بيانا حيت فيه ذكري أحداث أزويرات الذين قضوا يوم 29 مايو 1968 أثناء ممارستهم لحقهم المشروع في الإضراب للمطالبة بظروف عيش و عمل أفضل للشغيلة الموريتانية العاملة في شركة ميفرما.

وأشار البيان إلي أن الظروف التي يعيشها البلد هذه الأيام تشبه إلي حد بعيد تلك التي كان يعيشها عمال أزويرات آنذاك.
و تضمن البيان كذالك التزام المركزية بالإسهام في تحقيق المثل النبيلة التي دفع هؤلاء العمال حياتهم ثمنا لها.

و أكدت الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا من جديد تضامنها ودعمها لنضال عمال المقاولة من الباطن في الشركة الوطنية للصناعة و المناجم « سنيم  » الذين يلاقون تعاملا مشابها لأسلافهم وتستنكر الموقف اللامسؤول للحكومة فيما يخص تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأطراف.

وهذا نص البيان:

بيان

في هذا اليوم الموافق 29 مايو 2011، تحيي الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا (CGTM) ذكري شهدائنا الشجعان الذين قضوا برصاص العدو في أزويرات يوم 29 مايو 1968، لأنهم تجرءوا على المشاركة في إضراب شرعي للمطالبة بظروف عيش و عمل أفضل.

وقد فتحت هذه التضحية الكبرى للأجيال اللاحقة من المواطنين و العمال في بلدنا طريق الكفاح من أجل العدالة الاجتماعية، والدفاع عن ثرواتنا المسلوبة ، و الوحدة الوطنية في الوقت الذي كانت نخب أخرى تتصارع لأسباب إيديولوجية عنصرية وفئوية.
وعلى الرغم من اختلاف السياقات إلا أن خصائصها الأساسية لا تزال متشابهة، أي النهب المحموم لثرواتنا الوطنية والاستغلال المفرط من طرف الشركات المتعددة الجنسيات التي لا تترك لنا سوي الفتات الذي لا يتجاوز 3 ٪، وتأجير اليد العاملة الوطنية بشكل مماثل للرق الحديث والاستهتار التام بالبيئة وآثارها السلبية على السكان المحليين، والظروف الهشة لعيش وعمل الشغيلة.

إن الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا تترحم علي أرواح أولئك العمال وتجدد التزامها بالمساهمة في تحقيق المثل النبيلة التي دفعوا حياتهم ثمنا لها.

وتؤكد الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا من جديد تضامنها ودعمها لنضال عمال المقاولة من الباطن في الشركة الوطنية للصناعة و المناجم « سنيم  » الذين يلاقون تعاملا مشابها لأسلافهم وتستنكر الموقف اللامسؤول للحكومة فيما بخص تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأطراف.

الرحمة و الغفران لشهداء أزويرات

نواكشوط بتاريخ 29 مايو 2011

الأمانة العامة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *