الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا تخلد عيد العمال في أطار

نظم العمال المنتسبون في الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا علي مستوي أطار يوم أمس مسيرة كبيرة احتفاء بالعيد العالمي للعمال.

المسيرة التي انطلقت من أمام مقر المنسقية الجهوية للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا في المدينة جابت الشوارع الرئيسية في المدينة و أشفعت بمهرجان عمالي في الساحة المقابلة للمنصة الرسمية.

وفي خطاب ألقاه أما الحشود التي حضرت المهرجان قال المنسق الجهوي للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا علي مستوي ولاية ادرار إن الاحتفال بفاتح مايو يأتي هذه السنة 2011 في ظرفية دولية ومحلية صعبة تعيشها الشغيلة الموريتانية يطبعها جمود الأجور ـالزهيدة أصلا ـ والارتفاع المذهل وغير المسبوق لأسعار المواد الاستهلاكية الأولية وارتفاع معدلات البطالة وتأثير مخلفات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية و غياب آليات التنسيق والتفاوض المستمر بين الشركاء الاجتماعيين.

وأشار المنسق الجهوي إلي أن عمال ولاية ادرار يطمحون إلي تحقيق جملة من المطالب التي يرون أنها ضرورية وملحة و التي من ضمنها علي سبيل المثال:

– زيادة الأجور والمرتبات

– تعميم صرف الزيادات و العلاوات .

– الإلغاء النهائي للضريبة علي الأجور

– إعطاء الأولوية في الاكتتاب للعمال المحليين واستفادتهم من فرص العمل في القطاعات التي تمتاز بها الولاية
( بناء الطرق – التنقيب عن النفط و المعادن ) و غيرها

– اكتتاب عمال الدعم بشكل يضمن لهم حقوقهم

– إعادة الاعتبار للمعلم وإعطائه عناية خاصة تستجيب لحجم المسؤولية الملقاة علي عاتقه

– الاستجابة الفورية للعرائض المطلبية المقدمة من طرف مركزيتنا الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا

– دعم عمال القطاع الغير مصنف ودمجهم في الحياة العملية

ـ التسوية العاجلة لكافة المشاكل العمالية في بعض المصالح الإدارية والجهورية مثل تسديد تسديد الرواتب في الوقت المناسب والتأمين الصحي –الضمان الاجتماعي.

-إعادة تفعيل إدارة الشغل

ثم تناولت الكلام مسئولة نساء الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بالولاية و التي ذكرت بضرورة إشراك المرأة العاملة في كافة الهيئات النقابية و مراكز صنع القرار اعتمادا علي مقاربة النوع الاجتماعي سبيلا للقضاء علي ظاهرة التمييز ضد النساء.

كما أشارت المسئولة النقابية إلي ضرورة توفير خدمات الحماية الاجتماعية و التكوين المهني لعمال و عاملات الاقتصاد الغير مصنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *