افتتاح المؤتمر العادي الرابع للكونفدرالية في نواكشوط

انطلقت يوم أمس الاثنين بدار الشباب الجديدة بنواكشوط أعمال المؤتمر العادي الرابع للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا .
المؤتمر المسمي مؤتمر المرحوم محمد محمود ولد محمد الراظي ينعقد هذه السنة تحت شعار”ترقية العمل اللائق من أجل تحفيز النمو ومكافحة الفقر” و بحضور مناديب مختلف النقابات و الفيدراليات المهنية المنضوية تحت لواء المركزية.

حضر حفل الافتتاح الأمناء العامون لكبريات المركزيات النقابية العمالية و رؤساء أحزاب سياسية و تواب وممتلوا هيئات المجتمع المدني.

كما حضر المؤتمر كذالك وفود نقابية تمثل النقابات الصديقة مثل حركة التضامن الدولي للنقابات الحرة في بلجيكا ، الكونفدرالية العامة للشغل في فرنسا و المعهد النقابي للتعاون من أجل التنمية للاتحاد العام لعمال اسبانيا والاتحاد الوطني لنقابات بنين.

و في كلمة ألقاها بالمناسبة رحب الأمين العام للكوتفدرالية العامة لعمال موريتانيا بالحضور من مؤتمرين وضيوف قبل أن يقدم تحليلا عن الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية المتردية التي تشهدها بلادنا و التي تتسم بتدهور القوة الشرائية بفعل الارتفاع الجنوني للأسعار وركود الأجور وغياب سياسة وطنية للتشغيل وضعف الحماية الاجتماعية وتزايد معدلات البطالة و هشاشة الوظائف وتنامي ظاهرة المقاولة من الباطن و غياب الحوار الاجتماعي.

و أشار الأمين العام إلي أن الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا مافتئت تنادي – في أطار المنسقية النقابية التي تضم كبريات المركزيات النقابية العمالية الوطنية- بفتح حوار بين الشركاء الاجتماعيين حول العرائض المطلبية التي تقدمت بها المنظمات النقابية سبيلا لضمان السلم الاجتماعي.

وفي هذا الإطار ذكر الأمين العام بالأنشطة الاحتجاجية التي قامت بها المنسقية النقابية خلال الأسابيع الأخيرة و التي توجت باليوم الوطني للاحتجاج الذي نظم يوم 11 مارس الجاري.

و أختتم الأمين العام كلمته بشكر الحضور مرة ثانية و تمني نجاح أشغال المؤتمر وأن بخرج الأخير بقرارات هامة تسهم في تعزيز و توطيد دور المركزية الريادي كأحدي أهم و أكبر المنظمات النقابية العمالية في البلد.

وتناول الكلام بعد ذالك ممثلو المنظمات النقابية الأجنبية الذين عبروا بدورهم عن شكرهم للكونفدرالية علي كرم الضيافة و حسن الاستقبال كما عبروا عن دعم منظماتهم الذي يتجلي في إقامة شراكات مثمرة مع الكونفدرالية تستهدف تعزيز القدرات النقابية للأطر و منتسبي المركزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *