اخبار الاتحاد العام لنقابات عما ل فلسطين

المفوض العام للتوجيه السياسي يلتقي قيادة نقابات العمال ويؤكد التعاون المشترك

دائرة الإعلام النقابي – نابلس: الثلاثاء 25/5/2010

التقى الناطق الرسمي للأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري المفوض العام للتوجيه السياسي، اليوم بقيادة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في مركزه بمدينة نابلس، واستمع من عضو الأمانة العامة للاتحاد ناصر يونس على آخر المستجدات النقابية والأوضاع القاسية التي يعيشها العمال الفلسطينيين نتيجة اعتداءات وممارسات الاحتلال بحقهم يوميا من جانب، والحوادث المأساوية التي يتعرضون لها في أماكن عملهم من جانب آخر.

وأكد يونس للواء الضميري ان الاتحاد ونقاباته الأعضاء تبذل جهود حثيثة على كافة المستويات محليا ودوليا لإخراج العمال والعاملات في الأراضي المحتلة من الواقع الصعب الذي يعيشونه، من خلال توفير الحماية لهم وإيجاد البدائل عن العمل في المستوطنات وتوفير عمل لائق وحياة كريمة للشريحة الأكبر في مجتمعنا، مضيفا أن النقابات وعمالها جزء أساسي وعنصر مهم في البناء والتنمية الى جانب الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، وأنهما معا يحققان محركا لعجلة النمو الاقتصادي من خلال توفير الأمن والأمان للمواطن والنهوض بمؤسسات الوطن.

من جانبه دعا الضميري اتحاد نقابات العمال وقيادته للاستمرار العمل ومتابعة أوضاع الطبقة العاملة، وشدد على ضرورة وأهمية التعاون القائم بين مؤسستي الأمن والاتحاد، وعلى حق النقابات العمالية في المشاركة الفاعلة بالانتخابات المحلية القادمة وذلك لما تشكله من حاضنة واسعة للأيدي العاملة من خلال تشغيلهم في المرافق العامة وقطاع الخدمات العامة، وتطرق للحديث عن حملة مقاطعة بضائع المستوطنات التي أعلنها الرئيس محمد عباس والحكومة الفلسطينية مؤخرا، حيث أكد على موضوعة التثقيف والتوعية للعمال والعاملات التي يجب ان تقوم بها النقابات العمالية واتحادها العام، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالعمل في المستوطنات.

وثمن قادة الأجهزة الأمنية والتوجيه السياسي على دور الاتحاد الداعم لمسيرة الأمن وعناصر الأجهزة في المحافظة، من خلال الورش التثقيفية وعقد اللقاءات والدورات المشتركة وتوفير ما يلزم في بيت الاتحاد ” بيت الشعب”.

وحضر اللقاء عدد من قادة وضباط الأمن الوطني والتوجيه السياسي في محافظة نابلس، إضافة لعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد مصطفى حنني ومسؤول الإعلام النقابي بالاتحاد معين ريان.

نابلس: ” التوجيه السياسي” يختتم دورة الشهيد خطاب أبو الرب

نابلس – كتب معين ريان: الثلاثاء 25/5/2010

اختتمت هيئة ” التوجيه السياسي والمعنوي ” في محافظة نابلس، اليوم ، دورة الشهيد ( خطاب أبو الرب) للدراسات الفلسطينية ، بحضور الناطق الرسمي بإسم الأجهزة الأمنية والمفوض العام للتوجيه السياسي الفلسطيني اللواء عدنان الضميري ، ومدير التوجيه السياسي في نابلس العقيد محمد نصر ” ابو ربيع” ، وعضو الأمانة العامة لاتحاد نقابات العمال ناصر يونس، الى جانب عدد من الضباط وقيادة الأجهزة الأمنية ، وذلك في قاعة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين المركزي بنابلس.

ونظم التوجيه السياسي حفلا تم فيه تخريج الضباط المنتسبين بالدورة، تولى عرافته الرائد يوسف ابو زبيدة بتلاوة آيات من القران الكريم، وعزف النشيد الفلسطيني ” فدائي”، والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.

في كلمة هيئة التوجيه السياسي الترحيبية، ثمن العقيد ” أبو ربيع” الجهود المبذولة من جميع الأطراف والتي ساهمت في إنجاح الدورة التي استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، ووجه الشكر للمدرب الركن علي ابو شملة لجهوده وما قدمه من معلومات قيمة عن تاريخ القضية الفلسطينية لأفراد وعناصر الأجهزة الأمنية، وحيا الوقفة المشرفة من الاتحاد العام لنقابات العمال ومفتي نابلس الى جانب هيئة التوجيه في نشاطاتها ولقاءاتها، مشددا عل دور المنتسبين في نقل ما اكتسبوه من ثقافة ومعلومات وخبرات للأجيال القادمة.

بدوره نقل اللواء الضميري تحيات الرئيس ” ابو مازن” وقيادة الأجهزة الأمنية للحضور والإخوة في محافظة نابلس، وأكد في كلمته على استمرار الأجهزة الأمنية في عملها الدؤوب لخدمة الوطن والمواطن، مثمنا الدور الكبير الذي يؤديه التوجيه السياسي في هذا الجانب، داعيا لمزيد من العمل البناء لتقوية وتطوير بنية الأجهزة للتصدي للسياسات التصعيدية والخطيرة التي تسعى لها حكومة اليمين المتطرف لإفشال كل محاولات الإصلاح والبناء التي تقوم بها السلطة والحكومة في الأراضي الفلسطينية، وتوجه لإفراد الأمن، قائلا” انتم السند الحقيقي للقيادة السياسية على قاعدة تحقيق الأمن الأمان”، مشيرا الى محاولات الاحتلال المتواصلة لتشويه صورة الأجهزة وما تقوم به من فرض لسيادة القانون وإحلال الأمن، موضحا ان كل تلك المحاولات سقطت أمام قوة الإرادة وما تحقق من نجاح وانجازات على الأرض وإنهاء حالة الفلتان، وإعادة الاستقرار والهدوء في مناطق السلطة الوطنية.

وقال الضميري” ان مقاطعة بضائع ومنتجات المستوطنات واجب وطني وديني وسياسي مقدس”، داعيا الجميع للالتزام الجاد والعملي بقرارات ودعوات الرئيس والحكومة ومختلف المؤسسات النقابية والأهلية التي نادت بضرورة مقاطعة المستوطنات ومنتوجاتها، في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات على أبناء شعبنا ومقدساتنا، وأكد على دور العمال ونقاباتهم في هذا الإطار وان مسؤوليات كبيرة ملقاة على عاتقهم، وتحديات، تطلب وحدة الموقف والتنفيذ لمواجهة مخططات الاحتلال.

وفيما يتعلق بالانتخابات المحلية القادمة والمشاركة فيها، أكد على أنها حق وطني وشعبي وأنساني يجب ممارسته من الجميع، داعيا للعمل على إنجاح هذه الانتخابات بكل الوسائل المتاحة، وتوجه الى عناصر الأمن والقوات للقيام بدورها حسب القانون في الانتخابات من خلال المشاركة فيها ، محذرا في الوقت نفسه من أي تدخل سلبي او تعطيل في سيرها من قيادة وعناصر الأجهزة الأمنية، قائلا ” ليس منا من يثبت عليه انه تدخل في سير الانتخابات او عمل على عرقلتها، وسيتم اتخاذ كل إجراءات العقاب بحقه، وذلك بمرسوم رئاسي”.

مؤكدا ان إجراء الانتخابات حق دستوري ممنوح للجميع دون استثناء، وان مقاطعة حماس للانتخابات لن تثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة هذا الحق، وفي جو ديمقراطي، مضيفا انه لا يسمح لأي احد وأي كان، بخداع المواطنين او أن يطلب منهم مقاطعة الانتخابات، محذرا من أي محاولة للمساس بهذه الانتخابات او عرقلتها.

وفي نهاية كلمته ثمن الضميري الجهود التي تبذل من قيادة وأفراد هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة نابلس من خلال رفع مستوى وأداء أفراد وعناصر وضباط الأجهزة في مختلف المجالات، كذلك والتعاون والدعم الذي يقدمه اتحاد نقابات عمال فلسطين وقيادته للتوجيه والمؤسسة الأمنية، مؤكدا على أهمية التاريخ الفلسطيني والقضية وانه يجب ترسيخها في ذهن وحاضنة كل فلسطيني، وقال انه من الفخر ان تحمل هذه الدورة اسم الشهيد ” خطاب ابو الرب” لما قدمه للأجهزة وللتوجيه السياسي من دعم ومساهمة في تطوير أدائها.

كما قدم كلمة الخريجين الملازم نبيل بني شمسة الذي شكر باسم جميع المنتسبين للدورة كل القائمين على هذه الدورة ، وكدا على أهمية وزخم المعلومات التي قدمت من خلالها للضباط وأفراد الأمن، ودعا للاستمرار في عقد المزيد من هذا الدورات واللقاءات لتشمل جميع الأجهزة الأمنية وعناصرها.

وبعد إلقاء الكلمات قام اللواء الضميري ومدير توجيه نابلس وقائد المنطقة العقيد محمد ابو الحاج بتكريم مفتي نابلس واتحاد نقابات العمال وهيئة التوجيه السياسي وعدد من قيادات الأجهزة الأمنية على جهودهم المبذولة، ومن ثم توزيع الشهادات على ضباط وإفراد الأمن الوطني خريجي الدورة.

اوصت بتطبيق القانون والتعاون مع الوزارة

نابلس: نقابة العامين في الزراعة تختتم ورشة عمل حول “المفاوضات الجماعية وقانون العمل”

نابلس – معين ريان – دائرة الإعلام النقابي: الثلاثاء 25/5/2010

اختتمت نقابة العاملين في الزراعة والصناعات الغذائية الفرعية عضو اتحاد نقابات عمال فلسطين، اليوم ورشة عمل حول ” المفاوضات الجماعية وقانون العمل”، استهدفت عشرات العمال والعاملات في مصانع وشركات الزيوت وأعضاء الهيئة الإدارية للنقابة في المدينة، بحضور عضو الأمانة العامة للاتحاد ورئيس النقابة العامة آمنة الريماوي ورئيس النقابة الفرعية عبد الكريم دويكات، وذلك في قاعة المجلس اللوائي النقابي بمدينة نابلس.

تواصلت أعمال الورشة يومين متتاليين حاضر فيها المدربين النقابيين سكرتير الدائرة القانونية في نابلس فوزان عويضة والنقابي إبراهيم داغمة، وقدما شرحا مفصلا للمشاركين في موضوعات تتعلق بالمفاوضة الجماعية والتي جرى تعريفها على إنها الحوار الذي يجري بين أي من نقابات العمال أو ممثلين عن العمال وبين صاحب العمل أو أصحاب العمل أو ممثليهم ، بهدف حسم النزاع الجماعي أو تحسين شروط وظروف العمل أو رفع الكفاءة الإنتاجية.

وبين المدرب دويكات في اليوم الأول من الورشة ان المفاوضة الجماعية تعتبر أهم مصدر لحماية حقوق العاملين وذلك من خلال نقاباتهم ، والنقابات العمالية في العالم انخرطت ولسنوات عديدة في النضال من أجلال الحصول على أجور أفضل وظروف وشروط عمل تؤدي للاستقرار في العمل وتوفر مستوى من الحماية الاجتماعية للعمال ولعائلاتهم، وبين للمشاركين ان أهم المهام الملقاة على النقابات هي تمثيل أعضاءها أمام الإدارة، بهدف التوصل لاتفاقيات عمل جماعية مع أصحاب العمل حول الحقوق الاجتماعية والقانونية لأعضائها، و تثبيت هذه الحقوق في اتفاقيات وعقود عمل جماعية .

مضيفا، انه تكمن المفاوضات الجماعية في عملية العلاقات الصناعية، وتتضمن مشاركة القوى العاملة في حياة المؤسسة، كما تعنى بتقسيم الاستراتيجيات للمشاركة، ليس فقط في التفاوض على الاتفاقيات الجماعية، معرفا التفاوض الجماعي على انه الآلية التي بواسطتها تتحدث القوى العاملة إلى الإدارة، في إشارة إلى ان المفاوضات تجري بحرية ودون أي ضغط او تأثير، وانه يحق لكل طرف من طرفي المفاوضة تسمية ممثليه كتابة دون أن يكون لأيهما حق الاعتراض على هذا التمثيل، وبناء على طلب أي من الطرفين، على الجهات ذات العلاقة تقديم المعلومات والبيانات المطلوبة، مشيرا ان المفاوضة الجماعية يمكن ان تعقد على مستوى المنشأة بين صاحب العمل أو إدارة المنشأة وبين ممثلي العمال، اما على المستوى الوطني فتتم بين اتحاد أصحاب العمل وبين اتحاد نقابات العمال.

وقدم عويضة في ثاني ايام الورشة شرحا لبعض البنود التي نص عليها قانون العمل الفلسطيني رقم 7 لعام 2000 ، المتعلقة منها بتسوية النزاعات العمالية، فقد بين ان المادة (60) عرفت النزاع على انه هو الذي ينشأ بين واحد أو أكثر من أصحاب العمل وبين العمال أو فريق منهم حول مصلحة جماعية، وحسب المادة (61) يحق لكل من طرفي نزاع العمل الجماعي اللجوء إلى مندوب التوفيق في الوزارة، إذا لم يحل هذا النزاع بالطرق التفاوضية داخل المنشأة، موضحا انه إذا فشل مندوب التوفيق في حل النزاع خلال عشرة أيام على الوزير إحالة النزاع إلى لجنة توفيق تشكل من أحد موظفي الوزارة رئيساً ومن عدد متساو من الأعضاء ينسبهم كل من صاحب العمل والعمال.

منوها ان المادة (65) بينت انه خلال النظر في منازعات العمل الجماعي لا يجوز لصاحب العمل تغيير شروط العمل السارية، وتطرق للحديث عن تفتيش العمل الذي نص عليه القانون وبمقتضاه يشكل وزير العمل هيئة تسمى هيئة تفتيش العمل من عدد ملائم من المفتشين والمؤهلين أكاديميا ومهنيا لمتابعة تطبيق أحكام هذا القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه، كما يتمتع أعضاء هيئة تفتيش العمل في ممارستهم لمهامهم بصلاحيات الضبطية القضائية.

وناقشت الورشة عدد من المحاور المتعلقة باللجان العمالية وأهميتها في مواقع العمل المختلفة، شارحا دورها في تنظيم العلاقة بين العمال وأصحاب العمل وضوابط تشكيلها وهيكلية عملها .

وكان قد افتتح الورشة رئيس النقابة الفرعية في محافظة نابلس عبد الكريم دويكات، وأشار الى ان هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الورش التي واللقاءات والنشاطات التي تنفذها نقابته في مختلف محافظات الوطن للعمال والأعضاء بالنقابة ، وأضاف انه ومن خلال التوعية والتثقيف للعمال والتدريب المتواصل للأعضاء تم تشكيل ما يزيد على 9 لجان عمالية في مواقع عمل مختلفة بالمحافظة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 – 2010، مؤكدا ان النقابة الفرعية ستتواصل في عملها وخاصة ان العام الحالي هو عام الانتخابات للنقابات الأعضاء بالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ودعا العمال والعاملات العاملين في قطاع الزراعة والصناعات الغذائية في مختلف محافظات الوطن للتوجه الى النقابة والانتساب فيها للمشاركة في الانتخابات والاستفادة من الخدمات والنشاطات التي تنفذها النقابة على مدار العام .

من جهتها ثمنت الريماوي في ختام الورشة الدور المهم الذي يلعبه المشروع التثقيفي النقابي الفلسطيني الدنمركي في دعم النقابة واللقاءات التي تنفذها وشكرت القائمين عليه ، علي خلة ممثل الاتحاد العمالي الدنمركي في فلسطين، ومنسق المشروع شادي بكر على الجهود التي يبذلونها وتواصلهم الدائم مع النقابات، كما وجهت التحية والشكر للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين على وقوفه الى جانب النقابات الأعضاء وتوفيره للمستلزمات اللازمة والتي توفر بيئة تثقيفية مناسبة للعمال.

وخرج المشاركون في نهاية الورشة بعدد من التوصيات أهمها العمل على تكثيف الزيارات الميدانية لمواقع العمل المختلفة وتفعيل دور الناشطين الميدانيين بالنقابة ، والعمل كذلك على زيادة عدد المنتسبين للنقابة من خلال التواصل الدائم مع العمال والعاملات في مواقع عملهم، كما طالب المشاركون نقابتهم بالاستمرار في عقد الورش واللقاءات التوعية للعمال وفي موضوعات تتعلق بقانون العمل والصحة والسلامة المهنية وتطبيق معاييرها ، حيث شددوا على أهمية التعاون مع الوزارة والجهات المختصة لتفعيل هذا الجانب للحد من المخاطر التي يتعرض لها العمال، وطالبوا بضرورة تكثيف الجهود لتطبيق قانون العمل الفلسطيني في جميع المؤسسات والمصانع والشركات بما يعود بالفائدة على العمال ومشغليهم.

” اتحاد المرأة الفلسطينية ” يعقد مؤتمره الفرعي بنابلس ويؤكد مشاركته الفاعلة في انتخابات مجالس البلديات

نابلس – كتب معين ريان : الاثنين 24/5/2010

عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في محافظة نابلس، اليوم، مؤتمره الفرعي تحضيرا لخوض انتخابات المجالس البلدية المزمع عقدها في 17 تموز القادم، والذي أكدت فيه على ضرورة المشاركة الفاعلة للكوتة النسوية، وتمثيلها بما يليق بمتطلبات المرحلة القادمة وحسب ما كفل لها القانون.

حضر اللقاء الذي عقد في قاعة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في نابلس، وإدارته عضوة الهيئة الإدارية للاتحاد سمية الصفدي، كل من نائبة رئيسة اتحاد نابلس سمر الأغبر وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد المرأة دلال سلامة وريما نزال، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للفروع وعضوات المؤتمر العام والمستقلات وممثلات عن مختلف المؤسسات الفاعلة في المحافظة.

سحر عكوب رئيسة الهيئة الإدارية لاتحاد المرأة في نابلس، قدمت كلمة الاتحاد التي أكدت فيها على اخذ العبرة والاستفادة من التجارب السابقة فيما يتعلق بخوض المرأة للانتخابات ومستوى تمثيلها والمشاركة فيها، وحيت الروح الوطنية والاهتمام الكبير من قبل الأعضاء والكوتة النسوية للمشاركة وخوض الانتخابات المقبلة، مؤكدة على أهمية الحضور الفاعل للمرأة الفلسطينية في المجالس البلدية وانتخاباتها، وان ذلك حق طبيعي للمرأة منحه إياها القانون.

من جانبها قالت دلال سلامة ان مؤتمر اليوم يأتي على غرار عدة لقاءات جرت في مختلف محافظات الوطن، وبهدف التحضير ووضع برامج وأفكار من شانها إيجاد قاعدة صلبة ترتكز عليها مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى اجتماعات ولقاءات عقدتها قيادة الاتحاد مؤخرا مع عدد من الأمناء العامين في منظمة التحرير الفلسطينية لتدارس الاستعدادات الجارية لخوض الانتخابات واليات تمثيل ومشاركة المرأة فيها، وذلك على أساس اعتماد معايير الكفاءة والأكثر جدارة والابتعاد عن التمثيل الشكلي او العائلي الذي كان متبع في بعض المناطق، ولفتت لضرورة العمل على زيادة نسبة الناخبين والمشاركة في العملية الانتخابية، وكذلك نسبة المرشحات في القوائم التي يتم وضعها، مؤكدة ان الانتخابات حق مشروع وان المشاركة فيها واجب وطني للجميع.

في حين شددت ريما نزال على مسألة إنصاف المرأة وإعطائها حقها كاملا في الانتخابات القادمة من خلال زيادة نسبة التمثيل والمشاركة، مشيرة لأهمية موقف الأحزاب والتيارات الوطنية الايجابي في هذا الإطار عن طريق تعزيز مشاركة المرأة وتمثيلها في قوائمها، وأكدت على الهدف التنظيمي للاتحاد من خلال التواصل مع اكبر قدر ممكن من الناشطات والاستمرار في بناء وتنظيم جسم الاتحاد وهيئاته على أسس قوية وسليمة تحسن من أدائه، وتقلل من الفجوات الموجودة بين هيئاته القيادية ، مبينة أهمية الهيئات الوسطية داخل الاتحاد الى جانب القيادية والقاعدية. وأكدت على ضرورة العمل على تكثيف حملات التوعية والتثقف في صفوف الحركة النسوية بأهمية الانتخابات والمشاركة الفاعلة فيها، الى جانب تأهيل وتدريب كادر نسوي يشارك في العملية الانتخابية ولجانها المشرفة.

وأكدت المشاركات في المؤتمر الفرعي لاتحاد المرأة بمحافظة نابلس على الجدية المطلقة في خوض الانتخابات القادمة من خلال الالتزام والتقيد بحضور اللقاءات والاجتماعات الدورية، وان الحضور الذي شهده لقاء اليوم اكبر دليل على ذلك، وشدد الحضور على ضرورة حصر السلبيات التي تم الوقوع فيها بالسابق وتداركها من بالسرعة الممكنة من خلال وضع الأفكار والبرامج ودراستها بشكل ممنهج وسليم، وجرت الإشارة إلى أن هناك استحقاقات ملقاة على عاتق السلطة الوطنية ومنظمة التحرير بدعم كوتة المرأة والوقوف إلى جانبها في هذه المرحلة لتعزيز دورها الطليعي ومبادراتها في مسيرة النضال والعطاء في المجتمع الفلسطيني وعلى كافة المستويات .

ورفعت توصيات مطالبة بتشكيل لجان متابعة، ووضع خطوط عريضة لإستراتيجية مشاركة المرأة في الانتخابات وتمثيلها بما يعزز حضورها ودورها الرائد، حيث تم الاتفاق على الإسراع في تشكيل قوائم توافقية وفتح باب الانتساب والترشح ضمن قوائم يتفق عليها، والاهتمام بالجانب الإعلامي وإبراز دور المرأة ومشاركتها من خلاله.

ووجهت المشاركات في نهاية اللقاء التحية لاتحاد نقابات عمال فلسطين في محافظة نابلس لدعمه للقاءات أعضاء اتحاد المرأة ووقوفه إلى جانب المرأة وقضاياها في الأراضي الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *