بيان حول الضغوط التي تمارسها الشركة الوطنية للكهرباء علي العمال

عمدت إدارة الشركة الوطنية للكهرباء إلي ممارسة ضغوط كبيرة علي العمال من أجل أرغماهم علي تنظيم مسيرة مخلدة لفاتح مايو2010 خارج إطار منظماتهم النقابية.

إن هذا التصرف يشكل خرقا سافرا للحرية النقابية في البلد و يتنافي مع مقتضيات قانون الشغل و اتفاقيات منظمة الشغل الدولية التي صادقت عليها موريتانيا.

ويبدو أن هذا السلوك الذي يمثل تكرارا لما قامت به المؤسسة فاتح مايو 2009 يندرج في إطار إرادتها استرقاق العمال قصد تجنب الدخول في مفاوضات حقيقية و جدية حول القضايا الأساسية التي يواجهها عمال المؤسسة خصوصا تجميد الأجور و الامتيازات الاجتماعية و الاستغلال المتوحش منذ عقود من الزمن لما يناهز ألف عامل يوصفون بالعمال المؤقتين و الذين رغم أنهم معرضون لكافة المخاطر لا يتمتعون إطلاقا بالحق في التقدم و لا تتجاوز أجورهم الحد الأدني للأجور و لم تصرف لهم أبدا أية علاوة من العلاوات المنصوص عليها في الاتفاقية الجماعية.

إن هذه الوضعية تنعكس بوضوح علي نوعية الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسة التي تشكل عبأ كبيرا يثقل كاهل دافعي الضرائب الموريتانيين.

و بهذه المناسبة فان الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا:

 تشجب بشدة استمرار وضعية غياب القانون علي مستوي الشركة وبالخصوص رفضها الرد علي الرسائل المتكررة المتعلقة بتنظيم انتخابات مناديب العمال
 تدين سياسة التدخل في الشؤون النقابية للعمال
 تطالب باحترام كافة النصوص المتعلقة بالحرية النقابية المعمول بها في البلد وكذا باقي حقوق العمال
 تذكر الحكومة بمسؤوليتها و تدعوها الي التدخل من أجل فرض احترام مقتضيات القانون الخاصة بحقوق العمال و الحريات النقابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *