الاضراب في أكجوجت




في اليوم الأخير من أيام الإضراب و رغم الضغوط التي تمارسها الإدارة الجهوية ممثلة في المديرة الجهوية التي هددت بخصم الأيام الثلاثة من المضربين  و قد سبق لها أن قطعت من بعض المعلمين 7 أيام بحجة أنهم رفضوا التدريس ببرنامج 30 ساعة داخل أكثر من قسم واحد  و عمدت إلي تحويل 7 نساء  بعضهن متزوج بموظفين يعملون في الولاية كن يمارسن التدريس أيام تحويلهم  و تشهد علي ذلك  تفتيشاتهم  و دفاتر تحضيرهم التي سحبت منهم قبل تحويلهم  و استفادتهم من علاوة الطبشور و الأخطر من ذلك أنها نسبت التحريض علي الإضراب إلي قبيلة معينة  نشرت لائحة أفرادها و أبلغت بها وزير التعليم و الأمين العام  متجاهلة أن من استخدمت لسد الفراغ هم من نفس القبيلة مع أن المعمين المضربين يتنمون إلي الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا و يتمسكون ببطاقات انتسابهم .

أين هذا التصرف من القانون ؟

أين هذا التصرف من لمن الشمل؟

أين  المسؤولية في هذا الإجراء؟

 

هذا و جاءت الحصيلة علي النحو التالي :

التعليم الأساسي:

 

المدرسة

الطاقم

عدد المضربين

المدرسة 1

06

06

المدرسة 2

06

02

المدرسة 3

06

02

المدرسة 5

06

01

المدرسة 6

06

00

المدرسة 8

06

02

المجموع

36

13

  

التعليم الثانوي:

 

المؤسسة

الطاقم

عدد المضربين

الثانوية – اعدادية

29

23

 

تجدر الإشارة أن المديرة  الجهوية و طاقمها و بعد بحث في أرشيف الأشخاص في الإدارة الجهوية لم تجد ما يسد لها الفراغ فعمدت إلي التدريس بنفسها داخل الأقسام كما استخدمت المدير الجهوي للمعهد التربوي  لتدريس مادة اللغة العربية  و كذا رؤوساء المصالح في الإدارة الجهوية و مدير الثانوية و مدير الدروس و عمال الرقابة   و عمال الدعم للتدريس في المدارس الابتدائية علي سبيل المثال في المدرسة 8 فهي بذلك تقوم بسجن التلاميذ داخل الفصول في حين تم ابلاغ مكتب آباء التلاميذ و العمدة  ببيان يندد سجن التلاميذ  في أقسامهم مضيعين عليه فرصة المراجعة قبل الامتحانات فهذا التصرف لا يثني الأساتذة و لا المعلمين المضربين عن نيتهم في مواصلة الإضراب.

 

و نحن إذ نندد بهذه التصرفات لنطالب هؤلاء بالكث عن هذا التصرف الذي يرمي إلي العمل علي تضليل الرأي العام و تدني مستوي  التلاميذ  مع أن غيابهم عن الولاية هو الأكثر إلي في حالة الضرورة و يأتي غياب الدروس النموذجية  و غياب التكوينات بالنسبة للمعلمين و كذلك انعدام ساعات التقوية بالنسبة للسنوات التحضيرية شاهد علي هذا التغيب المستمر من قبل المديرة.  

 

 

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *